جميع الأفلام
الزمارالزمار
Social Dramas
يقدم لنا فيلم (الزمار) جزءاً من حياة الزمار حسن (نور الشريف) ، ذلك الشاب المطارد والمتنقل من قرية الى قرية من قرى الصعيد ، بحثاً عن الأمان والإستقرار ، ولا تتبين لنا مشكلة حسن ، إلا عندما يستقر به المقام في قرية »العرابة« بائعاً في بقالة . إنه من الشباب الطموح المغضوب عليهم من قبل السلطة . كان يوماً طالباً في الجامعة ، غاضباً على أوضاع بلا منطق ، وكان يريد أن يفتح الأبواب للشمس والحقيقة . كون بكلية الهندسة فريقاً للتمثيل وإختار له منذ البداية مسرحية مشحونة بالإدانة والتعرية للزيف والزائفين ، لكن السلطة لم يعجبها هذا العرض المسرحي فأوقفته ، وإنتهى الأمر بحسن معتقلاً ثم مطارداً من غير جريمة .. جريمته الوحيدة هي أنه لا يخفي في داخله ألم الناس ومشاكلهم ، لا يستطيع السكوت على هول ما يراه . فهو ينتقل من قرية الى قرية ، ليس بحثاً عن حقيقة أو عن زمن آخر ، إنما بحثاً عن الإنسان . وهو إيضاً من الواثقين منشدي الحكمة ، الحياة عنده مواجهة وهجوم على الخنوع والإستسلام ، هجوم على كل أنواع الفساد في كل مكان .
 
مشاهدة
عاد لينتقمعاد لينتقم
Thriller Movies
الدكتور هاشم يعانى من أزمة، لأنه فقد ابنته الطفلة فى حادث سيارة، نتيجة إهماله، ينتابه الاحساس بالذنب، لا يدهش حين يسمع أصواتًا غريبة من الفيلا الجديدة التى استأجرها لكى يبتعد عن ذكريات بيته القديم، ويتصور أن روح ابنته تلاحقه. ولكنه يكتشف أن الروح لطفل وليست لطفلة، وأن هذا الطفل يتصل به اتصالا مباشرا من خلال جهاز التسجيل الموجود فى الفيلا، وبذلك يستطيع التحدث إليه وإعطاءه بعض الجمل القصيرة التى تصلح مفاتيح لحل اللغز، وتقوده هذه التفاصيل إلى أحد رجال المجتمع البارزين الذى يتطابق اسمه مع اسم الطفل، ونفهم أن هذا الرجل مزور انتحل اسم الطفل لكى يرث ثروته الكبيرة ومنها ذلك القصر والعزبة التى دفن فيها الطفل. ينكر الرجل فى أول الأمر، لكنه يرسل رجاله إلى الدكتور هاشم لكى يحاولوا تخويفه حتى يبتعد عن هذا الموضوع، لكن الدكتور هاشم يمضى فى خطته مدفوعا بتشجيع صاحبة الفيلا التى استأجرها لأنها تريد أن تعرف سر الأرواح التى تسكن القصر وايضا بسبب الحاح روح الطفل التى تدوام على الاتصال بالطبيب حتى يتم الثأر له، الطبيب يرى وهو فى القصر مشهدا كأنه حلم يسقط فيه رجل الأعمال القاتل صريعا بسبب اختناق غريب، يكتم انفاسه ويجرى الطبيب إلى بيت رجل الأعمال، ليكتشف أن فعلا قد مات.
 
مشاهدة


fermer le menu
You are in offline mode !